الدرس الثاني: تعريف اللسانيات
الدرس الثاني: تعريف اللسانيات
أهداف الدرس :
·
أن يتعرّف الطالب
على مفهوم اللسانيّات وما يتعلّق بها من مصطلحات وفروع.
·
أن يميّز بين اللسانيّات وسائر العلوم اللغويّة السابقة
لها والعلوم المتفرّعة عنها.
· أن يعرف المسار
التاريخيّ الذي بدأ بنشأة اللسانيّات حتى وصل إلى دي سوسير.
· أن يعرف المراحل
الأساسيّة التي ميّزت مسار تطوّر علم اللسانيّات حتى اليوم.
مقدمة:
كيف نشأت اللسانيات؟ وما هي العلوم
اللغوية التي كانت مؤثرة في نشأتها؟ اللسانيات علم يهتم بدراسة اللغات البشرية،
لكن هل هو العلم الوحيد الذي يحتكر هذه الدراسة دون سائر العلوم قديما وحديثا؟ من
الثابت أن الحضارات البشرية شهدت دراسة الإنسان للغة علميا منذ عصور ما قبل
الميلاد (الهنود، اليونان). فما الذي يميّز طريقة اللسانيات في الدراسة عن سائر
العلوم القديمة والحديثة في تناولها للغة البشرية؟ اللسانيات علم حديث بدأ منذ سنة
1800م لكنه استفاد من التراث اللغوي خاصة عند الهنود واليونان وفي أوروبا. فكيف
ذلك؟
1- ما
هو علم اللسانيات؟
مصطلح "اللسانيات"
(linguistique) ظهر لأوّل مرة سنة 1800م باللغة الفرنسية في المعجم الكوني بواست (Dictionnaire Universel
Boiste)بباريس. وسرعان ما انتشر المصطلح بانتشار الأبحاث
اللسانية في مجال (اللسانيات التاريخية) على يد أبرز اللسانيين التاريخيين في القرن
التاسع عشر: فرانز بوب، وهمبولدت، وشليجر، وغريم.
من المهم التذكير أنّ اللسانيات باعتبارها علما ظهرت قبل
دي سوسير بقرن. فدي سوسير يمثل بداية اللسانيات الحديثة في ق20م. وهي المرحلة
التي جاءت بعد اللسانيات التاريخية التي كانت لسانيات تاريخية مقارنة في ق19م
(وسماها بعضهم نحوا مقارنا). وهي تختلف بدورها عن الفيلولوجيا التي كانت سائدة قبل اللسانيات. وتتميز عنها
اللسانيات باهتمامها باللغة المنطوقة والمكتوبة (الفيلولوجيا تهتم فقط بالآثار
المكتوبة). أما اللسانيات (التاريخية والحديثة) فلا تفاضل بين اللغات بل تعتمد على المقارنة بينها أو وصفها أو تفسيرها بمنهجية
قوامها الموضوعية الصارمة واستبعاد الآراء الذاتية والمعتقدات.
1-1- المقصود بكلمة لسان في مصطلح (لسان +ــيّات):
اللسانيات= اللسان + ـيات.
· اللسان:=اللغة.
منه نطلق أوصافا: تفكير لساني. وننسب إليه (التفكير اللساني
القديم: الفكر اللساني عند القدامى= الفكر اللغوي).
· اللسانيات: = علم. (باحث لساني وتخصص لساني
ومصطلح لساني= تخصص في علم اللسانيات). ننسب إليها العلم الذي ظهر بعد 1800.
· كلمة لسان تعني في المعاجم العربية كما جاء في
معجم «مقاييس اللغة» (5/ 246) لابن فارس (ت395): «(لَسَنَ) اللَّامُ وَالسِّينُ
وَالنُّونُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى طُولٍ لَطِيفٍ غَيْرِ بَائِنٍ،
فِي عُضْوٍ أَوْ غَيْرِهِ. مِنْ ذَلِكَ اللِّسَانُ، مَعْرُوفٌ، وَهُوَ
مُذَكَّرٌ وَالْجَمْعُ أَلْسُنٌ، فَإِذَا كَثُرَ فَهِيَ الْأَلْسِنَةُ.
وَيُقَالُ لَسَنْتُهُ، إِذَا أَخَذْتَهُ بِلِسَانِكَ» .
فاللسان هنا عضو النطق الذي
يرمز إلى اللغة.
· أمّا في المعجم الوسيط فجاءت عدة معان في مادة (لسن)
تدل على معنى اللغة أو معنى العضو الذي نتكلم به منها؛ (لَسَنَ) فلَان لسنا فّصُحَ
وَبلَغَ فَهُوَ لسِن. فاللسان يحيل على معنى اللغة التي يتكلم بها قوم.
ما نستخلصه من هذه المعاني أن اللسان هو الأداة الرئيسية في
الظاهرة اللغوية وحين توصف لغة قوم بأنها لسان كما في القرآن (لسان عربي مبين)
فهذا يعني أن العبارة تحمل مجازا مرسلا (عضو اللسان يعبر عن اللغة وهو الآلة التي
بها تشتغل اللغة= مجاز مرسل العلاقة بين المعنى الحقيقي (عضلة الفم) والمعنى
المجازي (اللغة) هو الآلية فعضو الفم آلة اللغة وبدونه لا ننطق).
1-2 دلالات مصطلح "اللسانيات":
مصطلح لسان ظهر في
اللغة الألمانية Linguistik
وأول ظهور علمي له كان في الفرنسية linguistiqueسنة 1800 في معجم
بواست ثم استعمل سنة 1824 واستعمل في إنجلترا linguisticsسنة
1855.
اللسانيات= اللسان
+ ـيات هذه الزيادة لكلمة لسان (ــات) تعني العلم (
العلم الخاص باللسان). وهي ترجمة للمصطلح الأجنبي بالانجليزية (linguist+ ics)
وبالفرنسية (linguisti+que) الذي يحمل عنصرين أحدهما يدل على اللسان (linguist )
والثاني يدل على العلم (ics ique).
اللسانيات
إذن علم حديث يهتم بدراسة الألسنة البشرية دراسة علمية موضوعية وفق منهج محدد
وانطلاقا من نظرية محددة. فغاية البحث اللساني هي
الدراسة العلمية للغة. فاللغة هدف في ذاتها وليست مجرد وسلة لمعرفة الثقافات كما
في الفيلولوجيا.
قد لا تكون اللسانيات -وهي تدرس اللغة- علما يعادل العلوم
الصحيحة في الدقة مثل الرياضيات والفيزياء لكنه يشبهها كثيرا في صرامة المنهج
والموضوعية ففي الصوتيات مثلا يقع تحديد خصائص الصوت بدقة تشبه العلوم الصحيحة.
وهي في جميع الأحوال منذ ظهورها أكثر موضوعية من العلوم اللغوية التي سبقتها.
نلاحظ أن الدراسات العربية ترجمت المصطلح في البداية
بعبارات مختلفة (الألسنية، علم اللغة، اللغويات، علم الألسن) لكنها استقرت أخيرا
منذ التسعينيّات من القرن العشرين على مصطلح موحد هو: اللسانيات (عبد الرحمان
الحاج صالح الجزائر1966) وقد وقع الاتفاق عليه عربيا في مؤتمر 1978.
·
خلاصة أهم ما يميز اللسانيات عن سائر العلوم اللغوية:
اللسانيات هي الدراسة
العلمية والموضوعية للسان البشري من خلال الألسنة الخاصة بكل قوم وأهمّ ما تتميّز بـــالعلمية
والوصفية والموضوعية والبينيّة:
ما المقصود بالعلمية؟
العلمية نسبة إلى شروط تحقق العلم، بما يتطلبه من منهج
وموضوع محدد ونظرية ومفاهيم وتطبيق ونتائج وتفسير. ويقتضي العلم جانب نظري يحدد
المبادئ العامة وجانب تطبيقي يطبق على الأمثلة.
ما المقصود بالوصفيّة؟
تعتمد الدراسة
العلمية على وصف خصائص الظاهرة العلمية ولا تهتم بوضع قواعد معيارية للصحة والخطأ
في استعمال اللغة :
- اللسانيات وصفية
(وصف الظاهرة اللغوية بحياد) والنحو معياري (قواعد الصحة في استعمال اللغة)
- الوصف يعتمد على ملاحظة الظاهرة والتجريب والاستقراء المستمر
لخصائصها.
- الوصف يكون بالعمليات العقلية الاستدلالية
والافتراضية والاستنتاجية لمعرفة حقيقة نظام اللغة.
- الوصف لا يرتبط بأهواء الذات بل يعتمد الموضوعية
المطلقة باستخدام مصطلحات دقيقة للوصف.
ما المقصود بالموضوعية
؟
الموضوعية نسبة إلى الموضوعي،
وهو مشتق من الموضوع؛ أي كل ما يوجد خارج ذات الباحث (ذات/موضوع) فلا يقحم الباحث
اعتقاداته ومزاجه وآرائه المسبقة. فالموضوعية طريقة العقل الذي يتعامل مع الأشياء والحقائق
كماهي فلا يشوهها بنظرة ذاتية غير علمية ولا محايدة.
ما المقصود بالبينيّة؟
هل اللسانيات تخصص
واحد؟ اللسانيات علم يهتم بالظاهرة اللغوية التي تتميز بالتعقيد والثراء ولذلك
تفرعت منها اختصاصات كثيرة تواكب مختلف الظواهر اللغوية. وهي اختصاصات تتقاطع فيما
بينها وتتبادل التاثير وبينها اتصال وانفصال. فاللسانيات عموما علم واحد لكنه يضم
تخصّصات كثيرة جدا تمثّل فروعا لعلم اللسانيات مثل الطب العام الذي يتفرع إلى
تخصصات دقيقة. واللسانيات تقترب من علوم أخرى وتتبادل بينها التأثير والتأثّر.
1-3 تعريف اللسانيات في المعاجم اللسانية
المختصّة:
جاء في تعريف موضوع اللسانيات
ومادتها في المعاجم المختصة:
·
تعريف معجم جامعة كمبريدج:
1-
The Cambridge Dictionary of Linguistics, 2013 و Keith Brown Jim Miller P269
The
study of language according to scientific principles. Frequently found in compounds referring to branches of linguistic study,
such as sociolinguistics, psycholinguistics,
applied linguistics, etc.
دراسة اللغة وفق
المبادئ العلمية. تتحقّق بشكل متكرر في العبارات
المركبة من لفظين مثل اللسانيات الاجتماعية، واللسانيات
النفسية. وتشير
إلى فروع الدراسة اللغوية.
خلاصة تعريف معجم جامعة كمبريدج: ما يميز اللسانيات: 1- المبادئ العلمية 2- لها
تخصصات فرعية. هذا التعريف موجز جدا ولا يحيط بكل أركان علم اللسانيات.
·
تعريف معجم بلاكويل:
2-
A Dictionary of Linguistics and Phonetics, Blackwell publishing, Sixth Edition,
2008, David Crystal P283-285
linguistics
(n.) The scientific study of language; also called
linguistic science. As an academic discipline, the development of this
subject has been relatively recent and rapid, having become particularly widely
known and taught in the 1960s. This reflects partly an increased popular and
specialist interest in the
study of language
and communication in relation to human beliefs and behaviour (e.g. in theology,
philosophy, information theory, literary criticism), and the realization of the
need for a separate discipline to deal adequately with the range and complexity
of linguistic phenomena.
Different
branches may be distinguished according to the linguist’s focus and range of
interest (and each is dealt with in separate entries in this book). A major
distinction, introduced by Ferdinand de Saussure (see Saussurean), is between diachronic
and synchronic linguistics, the former referring to the study
of language
change (also called historical linguistics), the latter to the study of
the state of language at any given point in time. In so far as the subject
attempts to establish general principles for the study of all languages, and to
determine the characteristics of human language as a phenomenon, it may be
called
general
linguistics (see general) or theoretical linguistics
اللسانيات: الدراسة العلمية
للغة؛ ويُسمى أيضًا علم اللسانيات. تخصص أكاديمي كان تطور حديثًا وسريعًا نسبيًا،
حيث أصبح معروفًا على نطاق واسع ودُرِّس في ستينيات القرن الماضي. يعكس هذا جزئيًا
زيادة الاهتمام الشعبي والمتخصص بدراسة اللغة والتواصل للاستعانة بها لدراسة المعتقدات
والسلوك البشري (على سبيل المثال في اللاهوت والفلسفة ونظرية المعلومات والنقد
الأدبي)، وإدراك الحاجة إلى تخصص منفصل للتعامل بشكل كافٍ مع مجال الظواهر اللغوية
وتعقيدها. (...)
يمكن تمييز فروع مختلفة وفقًا
لاهتمام اللساني ومجال تخصصه. هناك تمييز رئيسي، طرحه فرديناند دي سوسير، بين
اللسانيات التاريخية والتزامنية، حيث تُشير الأولى إلى دراسة تغير اللغة (وتُسمى
أيضًا اللسانيات التاريخية)، بينما تُعنى الثانية بدراسة حالة اللغة في أي نقطة
زمنية مُحددة. وبقدر ما يسعى هذا الموضوع إلى إرساء مبادئ عامة لدراسة جميع
اللغات، وتحديد خصائص اللغة البشرية كظاهرة، يُمكن تسميته باللسانيات العامة (انظر
العام) أو اللسانيات النظرية.
خلاصة التعريف: هناك مجموعة من العناصر
الأساسية تحدّد مفهوم علم اللسانيات:
§
الدراسة العلميّة للغة المستوفية
للشروط المنهجية.
§
دراسة موضوع اللغة بصفتها ظاهرة
إنسانية طبيعية.
§
وضع مبادئ عامّة لدراسة جميع
اللغات الطبيعية.
§
ظهرت بسبب الحاجة إلى تخصص منفصل
يساعد في دراسة تعقيدات اللغة الطبيعية.
§
اختلاف المقاربات والفرضيات وتطوّرها
المستمرّ خاصة في العصر الحديث.
§
اعتبار دي سوسير تحوّلا جذريّا في
تاريخ اللسانيات.
2- فروع علم اللسانيات :
2- 1
العلوم المتفرّعة عن اللسانيات:
هناك
اختصاصات كثيرة متفرّعة عن اللسانيّات وبعض هذه الاختصاصات هي نفسها قابلة
للتفريع. ويمكن أن نجمع هذه الاختصاصات في تقسيمات مختلفة، وتختلف التقسيمات بحسب
المجال المدروس مثل المنهج أو النظرية أو التخصص أو الموضوع أو العلاقة بالعلوم
الأخرى:
§ تقسيمات باعتبار مجال اللسانيات:
تقسّم اللسانيات تقليديا إلى اللسانيات النظريّة أو
العامةّ وتتناول المسائل النظريّة في سائر
اللغات واللسانيات الخاصّة التي تدرس
لسانا بعينه واللسانيات التطبيقيّة وهي تطبّق المفاهيم اللسانيات في مجالات
أخرى مثل تدريس اللغات الأمّ أو الأجنبيّة واكتساب اللغة عند الطفل ودراسة
اضطرابات النطق والمعالجة الآليّة للغات الطبيعيّة والترجمة...
§ تقسيمات تراعي منهج اللسانيّات:
اشتهر وسم مصطلح اللسانيات
بصفات أخرى تحدّد في الحقيقة المنهج أو النظريّة التي تتبناها اللسانيات في تلك
الفترة. من ذلك اللسانيات التاريخية أو المقارنة. واللسانيات البنيويّة (الوصفيّة/
الآنيّة) واللسانيات التوليدية واللسانيات العرفانيّة أو اللسانيات الشكليّة.
§ تقسيمات تراعي فرعا من موضوع اللسانيات:
اللغة البشرية فيها ظواهر متعدّدة منها الصوت والتركيب
والألفاظ المعجمية والدلالة ولذلك تركّز بعض الاختصاصات اللسانية على مظهر دون آخر
منها: علم التركيب، علم الدلالة، علم الأصوات، علم وظائف الأصوات، علم الأسلوبيّة،
علم المصطلحات، علم المعجميّة، علم القاموسية، علم المصطلحات، علم التداوليّة...
ويمكن الحديث أيضا عن لسانيات الكلمة ولسانيات الجملة ولسانيات النصّ ولسانيات
المدوّنات.
ومن التقسيمات الكلاسيكية التي تراعي ما تدرسه اللسانيات
ومستوى التحليل اللساني: علم الأصوات – علم التركيب – علم الصرف – علم التركيب –
علم الدلالة – التداولية.
§
علوم واقعة بين اللسانيات والاختصاصات
الأخرى:
تهتم اللسانيات بمواضيع
تقع في منطقة مشتركة بين اللسانيات وعلوم أخرى ولذلك ينتج عن هذا الاهتمام المشترك
شبكة من الفروع اللسانية من أشهرها: اللسانيات النفسية واللسانيات الاجتماعية
واللسانيات الحاسوبية واللسانيات الأنتروبولوجية واللسانيات الرياضيّة واللسانيات
العصبيّة.
2-2 العلوم المجاورة للسانيّات:
نقصد بها علوما توجد مستقلة عن اللسانيات ولكنها في نفس
العصر أي تجاورها وتتفاعل معها. فاللسانيات لا توجد منعزلة بمعزل عن المجتمع
العلمي الذي يحيط بها ولذلك فهي تتأثّر بما يدور حولها من تحوّلات علميّة وتستفيد
من العلوم المجاورة لها. فهي تقتبس من تلك العلوم بعض مفاهيمها وتزوّد علوما أخرى
بالمناهج والمفاهيم والمصطلحات ومن أبرز هذه العلوم التي تتفاعل معها: الفلسفة
والمنطق والنقد الأدبيّ والحاسوبيّة وعلوم الأعصاب والنحو.
3- أطوار
اللسانيات:
|
الطَّوْر |
الاسم |
التاريخ |
الخاصّيّة |
|
1 |
بوادر نشأة اللسانيات |
1786م---1816 |
-
اكتشاف السير وليام جونز للتشابه -
بداية الانتشار لبحوث النحو المقارن والفيلولوجيا المقارنة. |
|
2 |
اللسانيات التاريخية |
1800-1916
|
-
الاهتمام بالمقارنة بين اللغات. -
التركيز على الجانب الصوتي. -
مرحلة النضج مع النحاة الجدد. |
|
3 |
آراء دي سوسير |
1914دروس 1916
نشر |
-
دروس في نقد اللسانيات التاريخية. -
نشر دروس دي سوسير وتأثيرها الكبير. |
|
4 |
اللسانيات البنيوية الأوروبية |
1916--- إلى الستينيات
1960..... |
-
اقتراح مصطلح البنية -
التركيز على النظام المجرد. -
نشأة مدارس ونظريات كثيرة. -
تطوير آراء دي سوسير. |
|
5 |
اللسانيات البنيوية الأمريكية |
1933---- الخمسينيات |
-
تأثر غير مباشر بدي سوسير. -
التركيز على وصف الكلام المنجز. -
التحليل إلى المكونات: الصندقة. |
|
6 |
اللسانيات التوليدية |
1957 ----
إلى اليوم |
-
توليد الجمل في الدماغ. -
تفسير نشأة الجمل رياضيا. |
|
26
مكرر |
التداولية |
الستينيات---إلى
اليوم |
-
انتشرت في نفس حقبة التوليدية -
الاهتمام بدور المقام في فهم معاني اللغة. |
|
7 |
اللسانيات العرفانية |
1980--- إلى اليوم |
-
الاهتمام بالذهن وما يحدث داخله من عمليات عصبية. -
اللغة جزء من ملكات الذهن. -
العرفان هو الإطار الأعم لظواهر اللغة |
قراءات للتوسّع:
1- اقرأ
ما ورد في فصول كتاب دي سوسير عن اللسانيات التاريخية.
2- اقرأ
ما ورد في كتاب موجز تاريخ علم اللغة في الغرب في فصل "عشية العصر
الحديث".
3- اقرأ
ما ورد من مقال مطول في معجم ديبوا اللساني عن "اللسانيات" وحدد أهم أطوارها.
تعليقات
إرسال تعليق